ابراهيم ابراهيم بركات
32
النحو العربي
- ( يزيد ) من خلفاء الدولة الأموية . ( يزيد ) مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة ، ( يلحظ أنه بدون تنوين لأنه ممنوع من الصرف ، وتلحظ أنه منقول من الفعلية إلى الاسمية . وخبره شبه الجملة ( من خلفاء ) . ومثله : ( ينبع ) مدينة سعودية . وأحمد رجل محترم . كلّ من : ينبع ، وأحمد مبتدأ مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة ، وخبرهما على الترتيب : مدينة ، ورجل . وتقول : تأبّط شرّا شاعر جاهلىّ ، فتكون الجملة الفعلية التي سمّى بها الشاعر منقولة إلى الاسمية دالة على علم ، فتكون مبتدأ مبنيّا في محلّ رفع ، خبره ( شاعر ) . ومثله : نحمده طفل صغير ، وفتح الباب أستاذ التاريخ . على أن كلّا من ( نحمده وفتح الباب ) جملة فعلية أطلقت على علم فتكون في تركيبها في محلّ رفع مبتدأ ، خبراهما ( طفل ، وأستاذ ) . وتقول : ( في ) حرف جرّ ، و ( إنّ ) حرف توكيد ، فأنت بقولك : ( في وإن ) إنما تعنى : الكلمة ( في ) والكلمة ( إنّ ) ، فأنت تريد ذاتية الشئ ، وبذلك فقد نقلا من الحرفية إلى الاسمية ، فيكون كلّ منهما مبتدأ مبنيّا في محلّ رفع ، لأن كلّا منهما اسم محكىّ بالنقل . ومن ذلك أن تقول : ( ضرب ) فعل ماض ، و ( ألا ) حرف للحثّ ، و ( محمد مجتهد ) جملة اسمية . كلّ من : ( ضرب ) و ( ألا ) و ( محمد مجتهد ) مبتدأ مبنى في محلّ رفع . ملحوظة : قد تكون الاسمية في المبتدأ ملحوظة من السياق فتقدر باسم محذوف ، وذلك إذا كان ما يعطى مفهوم المبتدأ غير اسم وليس الخبر تعريفا له ، أي : ليس هو هو المبتدأ ، ولكنه صفته ، وذلك كقوله صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة » . حيث التقدير : القول لا حول . . . ، فيكون المبتدأ مقدرا بالقول ، أما المذكور فيكون بدلا منه ، و ( كنز ) خبر المبتدأ ، وقد يكون ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) مبتدأ محكيّا فيكون مبنيّا في محلّ رفع .